مشى في البيدِ فاحترقتْ خطاه
وطَنَّ بأذْنِه نَوْحُ الترابِ
وهاجتْ في جوانِحه منايًا
تُغِيرُ على أمانيهِ العِذابِ
فصبَّ حِداقَه في كلِّ فَجٍّ
وبَعْثَر وجهَه في كلِّ بابِ
وآبَ وملؤه نفَسٌ حَطِيمٌ
وحَشْوُ يديه خِذلانُ المآبِ
فأضرم يأسَه في كلِّ نبضٍ
وجاش بمِسمَعَيْه حفيفُ غابِ
غباءٌ أن تزوِّقَ وجهَ حُلمٍ
شحيحٍ، لا يكفُّ عن التغابي