هنَّ الظنونُ..يقينُها في ذاتي
قد لونتْ وجهَ الهوى بحياتي
لست الأنا بل منك أنتِ خوالجي
من عطرك الأخّاذِ والصبواتِ
دمعٌ هو الوجهُ الذي لم أبكهِ
يرنو لكتفكِ كي تنامَ شكاتي
كالسيفِ أنت..طهورُه في غمده
بتّارُ لم يصدأ من الكبواتِ
من يجتبيك وأنتِ وجهُ مسلّةٍ
خُطّتْ على زمنٍ من الآهاتِ
ان كنتِ من نسل الرشيد أميرةً
فأنا الفضيلُ يجولُ في عرفاتِ
إنّ المشاعرَ والحرامُ حياضها
تدعوك تلبيةً من العدواتِ
عجوا وثجوا كالعرايا حسبةً
كالعابد الأوابِ في الخلجات
لولا الحياء لقلت مالا ينبغي
كالصائح المنكوبِ بالكرباتِ
إنّي وإنْ شطَّ المزارُ بأهله
أرعى حماكِ كجابرِ العثراتِ
لولاك ما كانت سهامُ كنانتي
تصطادُ كل بدائع الكلماتِ
مثلي ومثلك كالفرزدق خلّةً
يشكو الى النوّارِ خوفَ الآتي
إنَّ الليالي البيضَ محضُ ثلاثةٍ
وبقيةُ الايام كالمثلاتِ
والبدرُ من خديّك لونُ جمالِهِ
يرنو الى السمّارِ في الدجناتِ
يا ألفَ بدرٍ يرتجيك تعلّةً
ياألفَ روحٍ تجتبيك حياتي