أتيتكِ اليومَ أمشي بالهوى وجلا
وأبتغيك سبيلاً أتعبَ السبلا
يا روضةَ الوردِ يا أزهارَ عاطفتي
قلبي يريدكَ أنّى حلَّ وارتحلا
أنثى أراكِ أنيقَ الحسنِ تحمله
ووجهك الروضُ فيه الحسنَ ما حملا
هذا هواك وفي عينيك قافيتي
فهل تطيقينَ مني في الهوى الغزلا
أنا أكسّرُ أهوائي على غضبٍ
لو أنّ غيري على عينيك قد دخلا
هذا هواك قديمُ البوح انطقه
وبالهوى لست أبغي هاهنا بدلا
أنا وأنت قوافٍ صغتها أملاً
لو كنت أنثاي فيها...صغتها زجلا
بوجهكِ الخيرُ..كلُّ الخير أحسبهُ
عبيرَ انثى..وما أخطأتِ بي الرَجُلا