عذابي في إشتياقكِ.. غيرَ أنَّي
أرى وسطَ المسيرِ نوىً ببالي
وتُبعدُنا المسافاتُ الخوالي
ودربُ البعدِ بالترحالِ خالِ
وكنتِ تعلَّتي في طيبِ ليلٍ
فصرْنا اليومَ نبكي للَّيالي
أراقبُ في هدوءِ البعدِ طيفاً
لعلَّ الطيفَ يأتي في خيالي
ولمْ أغلقْ طريقَ الوصلِ يوماً
وكيفَ وأنتِ برءٌ لاعتلالي
ولكنَّ النوى يجري سريعاً
فيُقصينا وما أبداً يبالي
مضتْ تلكَ السنونُ وليتَ شعري
أفي عمري بقياتُ الوصالِ