فجيعةٌ ..
أنْ أُخِذنا دونما سببٍ
قسرًا من البحرِ ..
و البَحَّارُ في صمتِ !
و قيّدونا بحوضٍ ..
كي يُشاهدَنا
زُوّارُهم زينةً
في صالةِ البيتِ !
نشتاقُ
إخوتَنا الأسماكَ
نسألُ :
هل ظلّوا بخيرٍ ..
و هل حوتٌ لهم يأتي ؟
أما يزالونَ
يشتاقونَ جَمْعتَنا
و يعبثونَ
بما في القاعِ من نبْتِ ؟
فقلْ لهمْ :
إنَّ أختًا ما تزال
لكم تحنُّ للآن
مهما مرَّ من وقتِ