طَويتُ الجُرحَ والأحزانَ خَلْفي
ونُورُ اللهِ في الظُّلُماتِ يَكْفي
سأبني مِن شَتاتِ الرّوحِ صَرْحاً
وأمسَحُ دمعةً سالتْ بِطَرْفي
مَضيتُ ولنْ أعودَ لِذِكرِ ماضٍ
فما قَلبي بِمَحتاجٍ لِعَطْفِ
أعزُّ النفسَ عَنْ وَصْلٍ ذَلِيلٍ
وأكتُبُ عِزَّتي حَرْفاً بحَرْفِ
فإنْ عَسُفَ الزمانُ وذُقتُ مُرّاً
فصَبراً... إنَّ لُطفَ اللهِ يَشْفي
أنا كالشمسِ تشرقُ بعدَ غيمٍ
وتكشفُ ما أرادَ الحزنُ يُخفي
سأعلو فوقَ آلامي شُموخاً
فلا يَقوى غُبارُ اليأسِ نَسفي