تَلُوكُ النَّائِبَاتُ أَخًا لِذُلٍّ
ويَلْعَنُهُ الزَّمَانُ بِكُلِّ نَادِ..
يَعِيبُ الْحَقَّ إِرْضَاءً لِزُورٍ
ولَمْ يَطْلُبْ رِضَا رَبِّ الْعِبَادِ..!
يَبِيعُ الدِّينَ بِالدُّنْيَا ازْدِلاَفًا
إِلَى أَصْنَامِ حَاشِيَةِ الْكَسَاد..
وقَدْ عَافَتْ صِفَاتُ الْمَجْدِ عَبْدًا
لِأَهْوَاءٍ تَغَزَّلَ بِالْوِسَادِ..
يَرُومُ بُلُوغَ مُنْيَتِهِ بِحُلْمٍ
ودُونَ بُلُوغِهَا خَرْطُ الْقَتَادِ
وكُلُّ حَيَاتِهِ رَهْنٌ لِهُدْبٍ
يَرِفُّ بِعَيْنِ لَيْلَى أَو سُعَادِ..
تُحَاكُ دَسَائِسٌ تَسْعَى إِلَيْهِ
ويَرْقُدُ دُونَ إِعْدَادِ الْعَتَادِ..
فَقُلْ لِلْغِرِّ يَبْسَمُ مُطْمَئِنًا
ويَرْفُضُ أَنْ يُصِيخَ إِلى الرَّشَادِ:
أَ تُثْخِنُنَا الْجِرَاحُ بِكُلِّ جَنْبٍ
ونَصْدَحُ بِالْمَحَبَّةِ لِلْأَعَادِي..؟!