بيدي وأدت مشاعري وغرامي
و تركت فوق ثراهما أوهامي
ورجعت أمشي في طريقي منهكا
ضاعت مناي وبددت أحلامي
أسلمت من لاتستحق عواطفي
ظنا بأني قد بلغت مرامي
ووجدت لي وطنا يهون غربتي
و يزيح عني لوعتي وسقامي
ويعوض ال مافات من عمري سدى
وإليه ألجأ لو طغت أيامي
لكن بوصلة الفؤاد تعثرث
وعمت ببحر الزيف والأوهام
أغرت عقاربها مفاتن كذبة
فسعت كقلبي بالحنين أمامي
تاهت وتهت فلم نصل لمرادنا
ضاعت وضعت فأظلمت أيامي
أعوام ما فيها عرفت سعادة
أبدا ولا طرق الجفون منامي
ما بين ظلم وانكسار خواطر
عشت المشرد أحتسي آلامي
وصبرت حتى فاض كأس تصبري
ورضيت حتى هان في مقامي
لكن حين الصحو آن اوانه
ماعاد فيمن أرتجيه مرامي
سأضمد القلب الجريح مواسيا
وأعوض المفقود من أعوامي
ماكان مرفاي الاخير لقاؤها
ابدا ولا كانت سوى أوهامي.