أتى انعطافك لي يستصرخ الهمما
أنْ لا أخافَ وأقضي الحب والحلما
من بَدء كوني وحرماني بلا سبب
يبقى يدور هباءً يتقن الألما
ليس الوجود جميلاً حين يحرمنا
ما نشتهيه فتفنى الكائناتُ ظما
هذي التقاليد ليست من صناعتنا
سخافة الأهل والأجداد والقُدَما
ما أجمل القبلاتِ اليوم نطبعها
على اليدين وما ينساب بينهما
هذي الخدود لنا ليست بلا سبب
لا أسعد الله من سمّى الهوى نِقما
إني أحبك هذا الشط يعرفني
ويعرف البحر أني قد أموت بما..