قولوا لها،
إني لها،
ألتاع شوقا مثلها،
قلبي الكتوم
عانق البوح الجميل
قبلها،
لم يحتمل صبرا
ومل الغنج واختيالها،
كيف انتظاري همسة منها
وقد أنطقها الوجد العنيد
كلها،
لم يبق في كيانها اللماح
حرف لم يصور حالها،
تنثال روح اللهفة
جذلى بكل رعشة فيها
تكاد تسألني قتلها،
يالي من السحر
أفولا في شروق
وشموسا تحتضن ليلها،
الفتنة هي
الجمال أنكر أوصافه
واختار تعريفا له
جمالها،
والاشتياق هي
تسخو بالدلال المشتهى
وتكنز لي وصلها،
إن الذين يكنزون الوصل
لهم مالهم
إن لم تكن تعلم
فيا جهلها،
غدا
إذا ما زلزلت الأضلع
زلزالها،
وحطمت الرغبة أغلالها،
وقال قلب مالها،
يومئذ تنصاع لإرادة الحب
وتأتي طيعة
تعلن امتثالها،
تلعن خضوعها وذلها،
تمزق صورها
وتغتال ظلها،
كأنما الحب هزيمة
وأنها إذا قالت أحب
عنت اضمحلالها،،
وتفرح حينا
تكاد من جنونها تطير
دون أسباب
تشد للسماء رحلها،
وتحزن حينا
أرى فؤادها يخطو شريدا
وأرى بين أنامل يديها
عقلها،
يا لوعتي ما هالها؟!
كذلك هي تزاوج فصول
تسكن الغرابة أوصالها،
تريدني كهلا
وتهواني شبابا
وتراني طفلها،،
لو لم تكن ملاحتها
فتنة محبوبة
وسلطة عمت
لطلبت عدلها،
لو لم تكن وعودها
حظ جميع العاشقين
لاشتكيت بخلها،
وإنها مالت
وقالت
كيف بي لا ألمح في مقلتيها
قولها!
أي حديث أروع من لمحة
كسيرة
تختزل فيه امرأة
ميلها!
أي بلاغة كتلميح الهروب
تستحضر عبره
انشغالها!
يا لعذابي
عندما تعانق عيونها ابتهالها،
كأنما هي تصلي خلسة
ضد ارتياحي
وتريح بالها،
أحبها
ماذا عساها محنة التكتم
والكبرياء المرة تجدي
ومن يطيق إلى الأبد احتمالها؟
قولوا لها
إني لها
أحبها
ألتاع شوقا مثلها،
لعلها تقول شيئا في غد
لعلها،
أو ربما إن ما وجدت
في اللغات ما يرضيها
أنابت فعلها.