اكره مُحِبك خالداً فلقد شَنَا
حكماً ظلامياَّ عن الوعي انثنى
أمِنوا لمن لم يدخلوا في دينهم
حذروا الألى دخلوا وقوَّوا ديننا
يُفتون ضد الدينِ حتى يَنصروا
بحماقةِ الإفتاءِ أعداءً لنا
والله إني لستُ أكره شعبهم
أو حكمهم بل أرتجي أن يؤْمنا
هل مؤمنٌ من كفّروا أهلاً ولم
يطلب يديهم كي يوحد شملنا؟
إني لمنقلبٌ عليك فعادِني
مهما أُحبك صار كُرْهي مُمْكنا
لا أستحق العطف منك ولا اللُّهى
مهما وقفت عن الطباعةِ والبنا
قحِلتْ عهودي الزاهراتُ جميعُها
نشفتْ يداي وقد أبيع المسكنا
ما عدتُ أنصر حكمكم أو غيره
أنا لا أرى إلا رؤوساً في انحنا..
ما عدت أنصر حكمكم أو غيره
حسبي انعزالاً دائماً عن كلنا..