تَبْقَى -مِنَ الزَّمَنِ الْجَمِيلِ-
دَقِيقَةٌ،
ويُصَفِّرُ الْحُكَّامْ
وقْتُ الْمُبَارَاةِ الْإِضَافِيُّ انْتَهَى..
بَيْنِي، وَبَيْنَكِ..
ضَاعَتِ الْأَحْلَامْ
أَجْرَيْتُ تَبْدِيلًا عَلَى خُطَطِي،
ورَغْمَ الْحُبِّ، وَالتَّدْرِيبِ،
والْمَجْهُودِ في الْأَيَّامْ
أَيْقَنْتُهَا بِسُهُولَةٍ..
أَنَّ التَّقَرُّبَ مِنْكِ يَا مَحْبُوبَتِي
حَقْلٌ مِنَ الْأَلْغَامْ
طَلَبِي الْأَخِيرُ حَبِيبَتِي
أَنْ تَذْكُرِينِي..
عِنْدَ مَوْتِ مَشَاعِرِي،
والْحُكْمِ بِالْإِعْدَامْ