عِنْدَمَا..
تُولَدُ فِي الشَّارِعِ ثَوْرَةْ
فَالْبَدِيهِيَّاتُ أَنْ تُصْبِحَ أَيَّامِي رَبِيعًا
لَا، بِحَقِّ اللهِ،
أَنْ يُصْبِحَ مُسْتَقْبَلُ أَطْفَالِي
أَمَامَ النَّاسِ عَوْرَةْ
عِنْدَمَا تُولَدُ في الْبُسْتَانِ زَهْرَةْ
فَالطَّبِيعِيُّ أَمَامِي
أَنْ أَرَى الْأَلْوَانَ في عَيْنَيَّ رَسْمًا
(بَعْدَمَا تَكْبُرُ بِذْرَةْ)
عِنْدَمَا..
تُولَدُ في جَوْفِ سَمَاءِ اللهِ
قَطْرَةْ
أَجِدُ الْأَطْفَالَ في الشَّارِعِ
زُمْرَةْ
يَخْرُجُ الْأَطْفَالُ مِنْ خَلْفِي جَمِيعًا
عَفَوِيًّا؛
يُؤْمِنُ الطِّفْلُ بِفِكْرَةْ
عِنْدَمَا..
تُولَدُ في سَيَّارَةِ الْإِسْعَافِ
عَمْرَةْ
أَحْسِدُ الْجَرْحَى عَلَى قُرْبِ التَّعَافِي
يَضْحَكُ الْمَيِّتُ..
بَلْ يَفْتَحُ ثَغْرَهْ
عِنْدَمَا..
يُولَدُ في الْجَيْشِ انْتِصَارٌ
ذَاتَ مَرَّةْ
فَمِنَ الْمُفْتَرَضِ الْآَنَ
بِأَنْ تُعْدَمَ
فِي مِيدَانِ تِلْكَ الْحَرْبِ فَوْرًا
أَيُّ ثَغْرَةْ
إِنَّنَا مُنْذُ خُلِقْنَا
نَتْرُكُ الْقَلْبَ وَنَسْعَى
خَلْفَ قِشْرَةْ
(مَا نُسَمِّيهِ بِثَوْرَةْ)
إِنَّنِي لَا أَجِدُ الْآنَ
مِنَ الْقَوْلِ غَضَاضَةْ
لَا أُسَمِّيهَا انْتِفَاضَةْ
لَوْ قُتِلْتُ الْآَنَ..
حَتَّى يَهْلَكَ الْجِسْمُ
وتَفْنَى كُلُّ شَعْرَةْ
إِنَّمَا الْعَالَمُ يَعْدُو في سِبَاقٍ
وتَأَخَّرْنَا بِفَتْرَةْ
وتَمَيَّزْنَا
بِأَنَّا هَا هُنَا نَدْفَعُ،
كَيْ نَقْتُلَ أَوْطَانًا بِهَذَا الشَّرْقِ،
أُجْرَةْ
وتَخَفَّى كُلُّ خُفَّاشٍ بِهِرَّةْ
ونَعِيشُ الْأَمْسَ
فِي أَحْلَى مَجَرَّةْ