تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥٩ بيت

المتفرقات

قُلْ مَا شِئْتَ عَلَى الْمَكْشُوفِ..

أَنَا بِنْتٌ تَافِهَةٌ..

يَخْرُجُ مِنِّي الْعَيْبُ،

وحُبِّي غَلْطَةْ

اتْرُكْ قَلْبِي بِالْمَعْرُوفِ..

وبَعِّدْ عَنِّي..

عِنْدَكَ حَقٌّ..

أَنْتَ تَقِيٌّ، وَفَتَاتُكَ مُنْحَطَّةْ

ضَاقَ الْعَازِفُ بِالْمَعْزُوفِ،

وأَنْتَ مُحِقٌّ..

مَشْرُوعُ تَعَارُفِنَا رَبْطَةْ

هَدِّئ مِنْ رَوْعِكَ..

ضَعْ أَعْصَابَكَ في (التَّكْيِيفِ)،

وأَبْلِغْ عَنِّي قَسْمَ الشُّرْطَةْ

ضَعْنِي في مَنْهَجِكَ الْمَحْذُوفِ،

وفُكَّكَ مِنِّي..

لَيْسَ الْأَمْرُ بِهَذَا السُّوءِ؛

فَلَا تُوهِمْ قَلْبَكَ..

أَنَّكَ في وَرْطَةْ

والْمَوْضُوعُ بَسِيطٌ جِدًّا

لَا يَسْتَأْهِلُ تِلْكَ الثَّوْرَةَ..

لَا يَتَطلَّبُ مِنْكَ أَسَالِيبَ التَّخْرِيفِ،

ولَا يَسْتَدْعِي تِلْكَ الزَّيْطَةْ(١)

خُذْ بَالَكَ مِنْ نَفْسِكَ..

ضَغْطَكَ.. أَعْصَابَكَ..

أَبْصِرْ وَجْهَكَ..

-مِنْ هَذَا الْكَبْتِ-

تَلَوَّنَ بِاللوْنِ الْمَخْطُوفِ،

وأَخْشَى أَنْ تَتَأَذَّى،

وتُصَابَ نَتِيجَةَ هَذَا الْحَزْقِ

بِجَلْطَةْ(٢)

ارْحَلْ..

وابْدَأْ في الْإِبْحَارِ، وَسَارِعْ..

سَارِعْ في التَّجْدِيفِ، وَدَعْبِسْ..

في مَاضِيكَ عَلى أُنْثَى غَيْرِي،

وابْدَأْ مِنْ أَوَّلِ سَطْرِ الْحُبِّ،

وضَعْ بِالسَّطْرِ السَّابِقِ

نُقْطَةْ(٣)

وابْحَثْ عَنْ أُنْثَى عَاقِلَةٍ..

نَقِّبْ بِالْقَلْبِ الْمَلْهُوفِ،

وفَتِّشْ عَنْ ذَاتِ الْأَدَبِ الْجَمِّ،

وذَاتِ الْأَفْعَالِ الْمُنْضَبِطَةْ

فَأَنَا سَوْفَ أَشِينُكَ بِاسْتِهْتَارِي

الْمَأْلُوفِ،

وأَكْسو قَلْبَكَ بِالْعَارِ..

سَأُصْبِحُ في تَارِيخِكَ..

أَسْوَأَ سَقْطَةْ

أَنْتَ نَقِيٌّ، وَأَنَا..

أَحْفَظُ طَبْعَكَ عَنْ ظَهْرِ

الْقَلْبِ..

غَنِيٌّ أَنْتَ عَنِ التَّعْرِيفِ

بِمَا يَكْفِي،

وأَنَا سَيِّدةٌ بَلْهَاءُ..

جَمِيعُ أُمُورِي مُنْفَرِطَةْ(٤)

فَاهْرُبْ مِنْ ذَاتِ الْعَيْنَيْنِ

الزَّائِغَتَيْنِ،

وبَعِّدْ عَنْ ذَاتِ الْبَصَرِ

الْمَطْرُوفِ،

وفَعِّلْ حَظْرَكَ..

مِنْ أَوَّلِ ضَغْطَةْ(٥)

واقْطَعْ عَنْهَا النُّورَ،

ونَبْعَ الْمَاءِ، وَقَلِّلْ..

قَلِّلْ مِنْ إِسْرَافِكَ..

في الْمَصْرُوفِ،

ووَقِّعْ فَرَمَانَ الْإِبْعَادِ،

بِجَرَّةِ أَقْلَامٍ، أَوْ شَحْطَةْ(٦)

أَوْقِفْ مَهْزَلَةَ التَّجْرِيفِ

بِأَرْضِكَ..

واهْرُبْ مِنْ فَاشِلَةٍ

أَنْتَ وَقَعْتَ بِحُفْرَتِهَا،

وغَوِيطٌ مَنْسُوبُ الْغَوْطَةْ(٧)

فُكَّكَ مِنْ سَيِّدَةٍ..

تَهْرُبُ مِنْ قَيْدِ التَّكْتِيفِ،

وتَبْحَثُ عَنْ دَوْرٍ..

تَبْنِي مَجْدًا..

قَبْلَ زَوَالِ الْعُمْرِ؛

فَلَا تُوجَدُ في الْأَيَّامِ لَدَيْهَا..

سِعَةٌ أَوْ بَسْطَةْ

واهْرُبْ مِنْ سَيِّدَةٍ..

تَخْشَى أَنْ يَتَوَقَّفَ..

قَلْبٌ في التَّجْوِيفِ،

وأَنْ تَصْعَدَ بِالرُّوحِ إِلَى خَالِقِهَا

عَبْطَةْ(٨)

بَعِّدْ عَنْ سَيِّدَةٍ..

تَسْعَى لِلْفَوْزِ.. تُسَارِعُ

-قَبْلَ ضَيَاعِ الْفُرْصَةِ-

لِلتَّهْدِيفِ، وَتَخْبِطُ خَبْطَةْ

واهْرُبْ، وَانْفُذْ بِحَيَاتِكَ..

لَا تَتَصَرَّفْ كَالْمَكْتُوفِ،

ووَضِّبْ لِأُمُورِكَ ضَبْطَةْ

فَمَتَى تُعْلِنُ..

عنْ غَضْبَةِ قَلْبِكَ..

آهٍ مِنْ هَذَا الطِّفْلِ الْمَكْسُوفِ..

مَتَى يَعْتَرِفُ الْقَلْبُ..

يَبُوءُ بِسَخْطَةْ(٩)

فُكَّكَ مِنْ سَيِّدَةٍ تَتَمَاهَى..

تَتَقَمَّصُ أَدْوَارًا..

تَمْشِي خَلْفَ السِّرْبِ،

ومَرْفُوعٌ عَنْهَا..

قَلَمُ التَّكْلِيفِ،

ولَيْسَ لَدَيْهَا أَدْنَى خُطَّةْ(١٠)

تَأْخُذُ مِنْ سُمْعَتِكَ الْعُلْيَا..

وتُخزِّنُهَا في الْأَرْشِيفِ،

وتَأْكُلُ مِنْكَ، وَتُنْكِرُ..

تُنْكِرُ مِثْلَ الْقِطَّةْ

تَتَفَارَطُهَا أَفْكَارٌ شَتَّى،

تُسْهِبُ أَوْ تَتَوَجَّهُ لِلتَّكْثِيفِ،

وتَضْرِبُهَا أَوْهَامٌ مُشْتَطَّةْ(١١)

وتُسَوِّفُ..

تَجْنَحُ لِلتَّسْوِيفِ..

تُحَدِّدُ مِيعَادًا،

وتُؤَجِّلُ آلَافَ الْمَرَّاتِ

مَوَاعِيدَ غَرَامٍ مُخْتَلِطَةْ(١٢)

نَاشِطةٌ في (الْيُونِيسِيفِ)

تُنَظِّمُ أَحْدَاثًا لِلْجَرِيِ صَبَاحًا

في الطُّرُقَاتِ،

وأَلْفَ مُنَاسَبَةٍ لَيْلًا..

في حَفَلَاتِ زِفَافِ الشَّاطِئِ

تَنْبُشُ سَاقِيَةَ الْأُدَبَاءِ،

وتَخْتَ الصُّوفِيَّةِ، وَالرِّحَلَاتِ،

وتَأْكُلُ يَوْمِيًّا..

مِنْ تِلْكَ الْخَلْطَةْ(١٣)

سَيِّدةٌ في الْحُبِّ لَعُوبٌ..

تَتَمَايَلُ بِالْعُودِ الْمَلْفُوفِ..

تَصَرُّفُهَا مَجْنُونٌ..

كَفَتَاةٍ لَيْسَتْ مُرْتَبِطَةْ

تَغْرَقُ في هَوَسِ الشُّهْرَةِ..

تَأْخُذُ (سِيلْفِي) الْمِرْآةِ،

وتَحْتَرِفُ اسْتِعْرَاضَ الْغُضْرُوفِ،

بِتُبَّانِ التَّدْرِيبِ السَّاخِنِ..

واسْتِعْرَاضَ الْفُطْأَةِ..

تَأْخُذُ (سِيلْفِي) بُوزِ الْبَطَّةْ(١٤)

تُعْجِبُهَا لُغَةُ التَّزْيِيفِ،

وتُحْصِي آلَافَ الْإِعْجَابَاتِ،

ومَرَّاتِ مُشَارَكَةِ اللقْطَةْ

تَنْتِفُ رِيشَكَ بِالتَّقْطِيفِ،

وتُهْمِلُ كُلَّ رَسَائِلِ حُبِّكَ..

والْحَالَةُ مُتَّصِلٌ.. نَشِطَةْ

تَطْبَعُ أَلْوَانًا مِنْ عَدَسَاتٍ

في عَيْنَيْهَا.. تَدْلُقُ

أَلْفَ مُلَمِّعِ لَحْمِ شِفَاهٍ

لِلتَّلْطِيفِ،

وتَضْبِطُ في (السِّيلْفِي)

مِقْدارَ الْمَطَّةْ(١٥)

تَأْخُذُ (سِيلْفِي) الْمَطَعَمِ..

(سِيلْفِي) الْمَنْظَرِ..

(سِيلْفِي) حَمَّامَاتِ الشَّمْسِ

عَلَى رَمْلِ (الْمَالْدِيفِ)،

(وَسِيلْفِي) الْحَادِثِ، وَالْمَشْفَى،

وتُخَطِّطُ في الْمُسْتَقْبَلِ

أَنْ تَأْخُذَ (سِيلْفِي) كَفَنٍ،

وبِهِ رُقْطَةْ(١٦)

تُدْمِنُ أَقْرَاصَ التَّنْحِيفِ،

تُقَدِّسُ..

حِمْيَةَ بَحْرِ السَّاحِلِ..

قَدْ وَضَعَتْ بِالْفِعْلِ

مَكَانَ الْعَقْلِ حَبِيبِي

طَبَقَ السَّلَطَةْ(١٧)

فَاهْرُبْ مِنْ سَيِّدَةٍ

تَدْهُنُ مَلْمَسَهَا بِالتَّغْلِيفِ..

بِدَقِّ الْوَشْمِ،

ورَسْمَةِ مُنْحَنَيَاتِ الْحِنْطَةْ(١٨)

هِيَ نَجْمَةُ مُجْتَمَعٍ،

ولَهَا جُمْهُورٌ..

تَسْتَلْهِمُ مِنْهُ عَظِيمَ التَّشْرِيفِ،

ويَزْدَادُ بِحَجْمِ،وَكَمِّ الصُّوَرِ

الْمُلْتَقَطَةْ

جُمْهُورٌ..

صَارَ يُشَارِكُ حَظَّكَ

في مَعْشُوقَةِ قَلْبِكَ

(كَالْبِيتْزَا)؛

فَاهْدَأْ..

واجْلِسْ كَالْغِطْرِيفِ، وَأَبْشِرْ..

أَنْتَ نَصِيبُكَ مِنْهَا خِرْطَةْ(١٩)

هِيَ مَشْرُوعٌ لِلتَّثْقِيفِ

تُطِلِّ عَلَى الشَّاشَاتِ

زَعِيمَةُ رَأْيٍ لِخَبِيرَاتِ زَوَاجٍ

مُنْسَحِطَةْ(٢٠)

تَحْبِكُ.. تَبْرَعُ في التَّأْلِيفِ،

وتَحْكِي قِصَصًا..

وتُضَبِّطُهَا..

وتُضِيفُ إِلَيْهَا.. بَعْضَ الشَّطَّةْ

نَجَحَتْ..

وأَضَافَتْ فَنَّ التَّوْصِيفِ،

ولَا تَسْتَغْنِي عَنْهَا آذَانُ

الْفَتَيَاتِ..

هِيَ الْمِرْآةُ.. بِقَلْبِ الشَّنْطَةْ(٢١)

لَا تَتَوَكَّأُ فِي الْأَزمَاتِ عَلَى أَحَدٍ

إِلَّا قُوَّتِهَا..

سَيِّدَةٌ فَوْقَ التَصْنِيفِ،

وتَمْسِكُ في كَفِّ يَدَيْهَا..

بَلْطَةْ

وتُحَارِبُ بِالْقَوْلِ رِجَالًا،

وتُهَاجِمُ غَيْرَ الْمَأْسُوفِ

عَلَيْهِمْ

أَنْتَ دَخَلْتَ صِرَاعَ السُّلْطَةْ

وتُحَرِّضُ كُلَّ الْفَتَيَاتِ،

وتَدْفَعُهُنَّ إِلَى التَّنْظِيفِ..

تُحَوِّلُ كُلَّ ذُكُورِ قَبِيلَتِهِنَّ

إِلَى سُحُبٍ مِنْكَشِطَةْ(٢٢)

تَنْصَحُهُنَّ..

وتَأْتِي بِدَوَاءِ الْبُعْدِ الْمَوْصُوفِ..

تُنَظِّمُ..

دَوْرَاتِ طَرِيقَةِ جَعْلِ حَبِيبَكِ

كَالْخَاتَمِ في الْأُصْبُعِ..

أَوْ حَفْلَاتِ طَلَاقٍ

كُلُّ فَتَاةٍ..

حَطَّتْ بَعْدَ الْوَعْظِ

عَلَى الْمَحْبُوبِ الْحَطَّةْ

تَحْمِلُ رَايَاتِ النِّسْوِيَّةِ

في نَشَرَاتِ الْأَخْبَارِ،

وفي الصَّفَحَاتِ الْكُبْرَى..

تَنْهَالُ عُرُوضُ التَّوْظِيفِ

عَلَيْهَا..

تَتَخَاطَفُهَا أَلْفُ مَحَطَّةْ

فَاحْمِدْ، وَاشْكُرْ فَضْلَ الرَّبِّ

عَلَى عُمْقِ عِلَاقَتِنَا،

والدِّقَّةِ في التَّوْلِيفِ..

لَدَيْكَ مَزَارٌ مَجَّانِيٌّ..

مَشْهُورٌ.. لُقْطَةْ(٢٣)

هَلْ تَفْعَلُهَا.. هَلْ تَشْكُرُنِي..

وتَبُوسُ يَدَيْكَ..

تُصَلِّي كَالسَّرْعُوفِ..

تُصِيبُكَ غِبْطَةْ؟(٢٤)

فُكَّكَ منّي..

فَأَنَا لَنْ أَتَغَيَّرَ قَطْعًا،

وقَنَاعَاتِي..

لَنْ تَتَغَيَّرَ قَطْعًا..

أَنْتَ قَدِيمٌ..

لَا تَسْتَوْعِبُ هَذَا الْجِيلَ..

أَرَاكَ عَتِيقًا..

تَسْتَمْتِعُ في التِّلْفَازِ كَطِفْلٍ

بِحِكَايَاتٍ..

عَنْ سِتِّ مِلَاحِ الشَّاشَةِ،

(وَالْأَشْكِيفِ)..

حَنِينُكَ لِلْمَاضِي فُرْطَةْ(٢٥)

أَتَسَاءَلُ..

أَيْنَ إِضَافَةُ قَلْبِكَ

يَا مَلِكَ التَّحْرِيفِ

بِمِشْوَارِ حَيَاتِي الْمُنْضَغِطَةْ

تَأْخُذُ مِنِّي..

تَأْخُذُ مِنْ مَشْرُوعِ نَجَاحِي..

تَسْرِقُ مِنْ صُنْدُوقِ زَكَاتِي..

أَنْتَ سَطَوْتَ عَلَى (بَنْكِ)

التَّسْلِيفِ..

كَلِصٍّ يَقْفِزُ في الْأَوْكَارِ..

يُجِيدُ النَّطَّةْ

أَتَظُنُّ بِأَنَّ مُمَارَسَةً

لِعِلَاقَتِنَا عَبْرَ التَّخْوِيفِ

تُبِينُ أَسَارِيرِي الْمُنْبَسِطَةْ؟(٢٦)

إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْعَوْدَةَ..

خُذْنِي يِابْنَ النَّاسِ

عَلَى عَيْبِي..

مِنْ غَيْرِ عِبَارَاتِ التَّسْخِيفِ،

ودُونَ لَوَائِحَ مُشْتَرِطَةْ

لَا تَتَشَرَّطْ..

خُذْنِي كَطَعَامِ الشَّرْقِ الْحِرِّيفِ

هُنَالِكَ فَرْقٌ بَيْنَ الْحُبِّ،

وبَيْنَ الْحُبِّ بِشَرْطَةْ(٢٧)