أيحل يا غصن الأراك
أني أموت ولا أراك
مالي أراك سهوت عن
زمنٍ به قبلت فاك
أهوى عليه فلا أعى
فتصدني عنه يداك
ويسح دمعي كالحيا
فتغض طرفك من حياك
فإلام تسرف في النفور
ولا أروم سوى رضاك
إن كان ذاك من الدلا
ل فقدك منه فقد كفاك
لو لم يكن قلبي حما
ك لكنت أورده الهلاك
نبت المضاجع بي وأن
ت غدوت تهنأ في كراك
فاعمه بغيك ما تشاء
ومل إلى هذا وذاك
فلسوف تذكر من نها
ك إذا رجعت إلى نهاك