لا تسَلْنِي ما مذْهبي؟ ما اسْم دينِي؟
لبلادِي كلُّ الهوى ويقينِي
عشت عمري وباذلاً كل عمْرِي
لعُلاَها لرفعةٍ في الجبين
قد عشقت الجمالَ فيها وقلبي
مستهامٌ بحبِّها بجنون
لستُ أرضى بأن تصابَ بسوءٍ
كل فردٍ من أهلها كعيوني
شاءني الله ذرةً من ثراها
ووجودِي من خيرها المخزون
فلَهَا كلّ قطرةٍ من دمائي
كم لها من فضائلٍ وديون!
سوف أحيَا لأجلها وأنادي
باسمها في مواقفي وشؤوني