يبِسَتْ في الفم كلُّ الكلماتِ
وغدت مثلَ غصونٍ من حطبْ
لم يعدْ فيها رحيقٌ للفراشا
تِ وصارتْ من حجارٍ وخشَب
غادرت شريانها نارُ الحياةِ
وبدتْ في وجههَا سحْبُ التّعب
كلماتي لم تعُدْ ترضي فتاتي
لن تلبِّي للعذارى ما وجب
لفهَا الشّيْبُ وشاختْ مثلُ ذاتي
فكلانا مثل نبعٍ قد نضب
وكلانا سائرٌ عبرَ فلاةِ
دربها فيه من الهول العجب
إن رغبنا بسلامٍ وصلاةِ
فلنكن عشاقَ حسنٍ وأدب