تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

دعِ الرّسْمَ

الذي دثَرَا،

يقاسي الرّيحَ والمطَرَا

وكنْ رجلاً أضاعَ العلْ

مَ في اللّذّاتِ والخطَرَا

ألمْ ترَ ما بنى كسرَى ،

بعازِبِ حَرّة ٍ يُلْقَى

مَنَازِهُ بين دِجلَة َ والْ

فُرَاتِ تفيّأتْ شجَرَ ا

بأرْضٍ باعَدَ الرّحْ

منُ عنها الطلحَ والعُشَرَا

ولم يجعل مصَايدَهَا

يَرابِيعاً، ولا وَحَرَا

ولكنْ حورُ غزْلانٍ

تراعي بالْمَلا بقَرَا

وإنْ شئْنَا حثَثْنا الطّيْ

ر من حافاتِها زُمَرَا

و؟ن قلنا اقتُلوا عنكمْ ،

يباكرْ شَرْبُها الخمَرَا

أتاكَ حَليبُ صأفية ٍ

شَجَا قَطْفاً ومعْتَصَرَا

فذاكَ العيش لا سِيداً

بقَفرَتِها، ولا وَبَرَا

بعازِبِ حضرّة ٍ يُلْفَى

بها العصْفورُ منْجَحِرَا

إذا ما كنتَ بالأشيا

ءِ في الأعرابِ معتَبرَا

فإنّكَ أيّما رجُلٍ،

ورَدتَ ، فلمْ تجد صَدَرَا

ومن عجبٍ لعشقهم ال

جُفَاة َ الجُلْفَ والصّحرَا

فقيل مُرقّشٌ أودي ،

ولم يعجزْ وقد قدرَا

وقد أودى ابن عجلانٍ ،

ولم يفْطنْ له خَبَرَا

فحدّثَ كاذباً عنه،

وقال بغيْرِ ما شَعرَا

ولو كانَ ابْنُ عجلانٍ

من البَلْوَى كما ذُكِرَا

ومرّ يريدُ ديوانَ الْ

هوَى وأخَبّه عُذُرَا

تعدُّ الشيحَ والقيْصُو

م، والفقْهاءَ والسمُرَا

جَنِيّ الآسِ والنّسْرِي

نِ والسّوْسانِ إن زهرَا

ويُغْنِيها عن المرْجا

ن أن تتقلّدَ البعرَا

وتغْدُو في بَرَاجِدِهَا

تصِيدُ الذّئبُ والنمرَا

أما واللهِ لا أشَرا ،

حلفْتُ به ولا بطرَا

لَوَ انّ مُرَقَّشاً حيّ

كأنّ ثيابهُ أطْلَعْ

نَ من أزْرَارِهِ قمَرَا

ومرّ يريدُ ديونض الْ

خَرَاجِ مُضَمَّخاً عطِرَا

بوجْهٍ سابرِيٍّ لوْ

تصَوّبَ ماؤهُ قطَرَا

وقدْ خطّتْ حواضِنُهُ

له من عنْبرٍ طُرَرَا

بعينٍ خالط التّفْتِي

رُ في أجْفانِها الحوَرَا

يزيدكَ وجْهُهُ حسْناً ،

إذا ما زِدْتَهُ نظرَا

لأيْقَنَ أن حبّ المرْ

دِ يُلْفَى سهلهُ وعَرَا

ولا سيما، وبعضُهُمُ

إذا حيّيْتَهُ انْتَهَرَا