تخطَّ إلى المحتوى

عزم الفؤاد على الطريق الأسلم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عَزَمَ الفؤادُ على الطريق الأسْلَمِ

وعلى الوصول لعلم ما لَمْ يُعْلَمِ

حتى رأى خَودًا تميسُ كبانةٍ

خلطت تقًى وملاحةً بالمَيْسم

خَلُصَ البياضُ من السَّواد بها كما

خلص الصباح من الطويل المظْلِم

فمحا سوادَ الرأس إلا طولَه

ضوءُ الجبينِ على ضياءِ المَبْسَم

والرَّاحُ شِيبَ بذي صفاءٍ باردٍ

كالرّيقِ بعد منامها فوق الفم

فهوى الفؤاد لِتَيْلكُمْ حتى هوى

في هُوّةٍ وسط الهوى لم يعلم

ذَكَرَ العزيمة قبل ذلك وانثنى

ولَوَ آنّه من قبل ذا لَمْ يَعْزِم

فتذكّرَ القول الذي يثنيه من

ذكْرٍ ومن نقل البخاري ومسلم؟

قد أنعم الرحمنُ بالنِّعم التي

لا تنبغي إلا لطوع المنعم

ليست مطابقةُ اقتضاء الحال أن

تعصي الكريم مكان شكر الأنْعُم

تعصي الكريمَ بأنْعُمٍ أعطاكها

بئس الجزاء رضًا لِعَبْدٍ مجرم

وعلى النبي تحيةٌ ما استحسن ال

بلغا براعةَ مبدأ والمختم