ظل الهاتف يجأر
لا يد تلتقط السماعة
قبل قليل
ذبحت قنبلة أعضاء المنزل
و الدم ما زال هناك
يرتل آيات الفاجعة.
لا تطفئوا فيه الشذا فهْوَ في
أرواحنا لعطره ناشرُ
ليس يريد المال من نشره
يكفيه أجرا أنه شاعرُ
احذرْ
إن الريح تهب و تعصف
لكن
لا تدخل بيتا
إلا من نافذة مفتوحةْ.
ضجر الموت من نفسه
حيث قابيل في الشام يقتل هابيل
و الدم يصرخ في طرقات العراق
و في اليمن الضاج بالحزن
ما زال يعوي على الجبهات
و عالمنا المنتشي بالأولمبياد ليس هنا.
قاضي القوم المفرط في الحنكة
وضع الحكمة في الثلاجة
ثم قضى بالتالي:
السارق للبيضة تقطع يده
و السارق للمليار من المال العامِّ
يؤجل للنظر...