تخطَّ إلى المحتوى

ظل الهاتف يجأر

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ظل الهاتف يجأر

لا يد تلتقط السماعة

قبل قليل

ذبحت قنبلة أعضاء المنزل

و الدم ما زال هناك

يرتل آيات الفاجعة.

لا تطفئوا فيه الشذا فهْوَ في

أرواحنا لعطره ناشرُ

ليس يريد المال من نشره

يكفيه أجرا أنه شاعرُ

احذرْ

إن الريح تهب و تعصف

لكن

لا تدخل بيتا

إلا من نافذة مفتوحةْ.

ضجر الموت من نفسه

حيث قابيل في الشام يقتل هابيل

و الدم يصرخ في طرقات العراق

و في اليمن الضاج بالحزن

ما زال يعوي على الجبهات

و عالمنا المنتشي بالأولمبياد ليس هنا.

قاضي القوم المفرط في الحنكة

وضع الحكمة في الثلاجة

ثم قضى بالتالي:

السارق للبيضة تقطع يده

و السارق للمليار من المال العامِّ

يؤجل للنظر...