وَكاتبةٍ بِالمسكِ في الخدّ جَعفرا
بِنفسي مخطّ المسكِ مِن حيثُ أثّرا
لَئِن كتبت في الخدّ سَطراً بكفّها
لَقد أودعت قَلبي مِن الحبّ أسطرا
فَيا مَن لِمملوك لملكِ يمينهِ
مُطيع له فيما أسرّ وأظهرا
وَيا مَن هَواها في السريرةِ جعفر
سَقى اللَّه مِن سقيا ثناياك جَعفرا