تخطَّ إلى المحتوى

شمس الإمامة يا مخالف ساطعة

غير معروف

١٨٠ بيت

المتفرقات

شمسُ الإمامة يا مخالف ساطعة

مهما تحوم لسَترها من شائعة

كم حاولت من قبلُ سَترَ ضيائها

أستارُ ليلٍ للضياء مقاطِعة

لكنها لَم تستقم إلا بها

كم مرةٍ كانت إليها فازعة

حتى ترى النور الذي لو لاه كا

نت في الظلام بما تحاول ضائعة

هلا اهتدت بإمامها من نوره

تُلقِي القيادَ له بنفسٍ طائعة

ربي اصطفاه لأنه أهل بما

قد كان يحمل من صفاتٍ رائعة

والمصطفى في الناس بلَّغ أمرَه

يومَ الغدير وكل أُذنٍ سامعة

حتى تناهت للورى أخبارُه

في كل دار في الديار الواسعة

طابت بحسن ولائها نفس له

كانت وما زالت تجاهد تابعة

أما التي رغم البيان تنكَّبتْ

عند السؤال غداً فما هي صانعة

فلنَحتَكِم يا من تُقدم غيرَه

في كتبكم تلك الفضائل شائعة

فافتح لها العقلَ السليمَ فربما

عما تقول تكون يوماً رادعة

حتى تسيرَ إلى الهداية مبصراً

ترنو إلى تلك الثمار اليانعة

في دوحة الخلد التي أغصانها

بالطيبات من السجايا فارعة

والعين تحت ظلالها تجري وما

زالت بأنواع المعارف نابعة

فاسأل عن الصدِّيق كنزَ المتقي

و الدرَّ تلق بها الثلاثة طالعة

حزقيل والنجار بعد إمامنا ال

كرار أفضلِهم بغير مُنازَعة

واسأل ينابيع المودة كيف سا

د الخلقَ من تلك الصفات اللامعة

في العلم أو في الحلم أو إسلامِه

قد كان أوَّلَهم فحاز جوامِعَه

يسعى وصياً للرسالة والهدى

للناس يكشف من هُداه منابعَه

ثم استزد إن شئتَ من مستدركٍ

ينبيك من للحوض حاز مَشارعَه

واسأل ينابيع المودة كي ترى

إن الولايةَ يا مخالف شافعة

من ذا سواه أخو الرسول وحسبه

كانت له خيرُ البرية رافعة

فُزنا وخاب مُجاهرٌ في بغضه

يوماً يعَض بما جناه أصابعه

فاعلم بأنك مثلُه إن لم تكن

قد صنتَ نفسَك قبل يوم الواقعة

فادرِك سويعاتِ الزمان لأنها

زادت إلى خط الفناء تسارُعَه

والحَقْ بركب المهتدين إلى الهدى

نهجاً تجد بالمهتدين منافعَه

واتْبع وصيَّ المصطفى من خلَّد ال

رحمان في آي الكتابِ مواقعَه

عد للينابيع التي تجري فقد

ضمَّت أحاديثَ النبيِّ القاطِعة

حيث استُجيبَ له الدعا مِن بعد ما

كفَّاه كانت بالتذلل ضارِعة

قد عيَّن الله الوصيَّ وزيرَه

إذ لا يليقُ به سوى مَن تابَعَه

هارونَه قد صار يعضِد أمرَه

في كل أمرٍ في الرسالة شايعَه

حتى لقد آخاه دون كبيرِهم

ما نال مثلَ إخائه من نازعَه

في قلبه جعل الشجاعةَ دونهم

تَفني العدوَّ إذا أتاه وصارعَه

أعطاه دون سواهُ ثوبَ مهابةٍ

ضافٍ يراه المعتدون كقارعة

بالمصطفى قد كان أولَ مؤمنٍ

دون الذي بالجهل ردَّ وشانَعه

قد كان أولَ مؤمنٍ ومُصدقٍ

حتى استطال إلى علاه مُتابَعة

قد كان أولَ من أتاه موَحداً

لله دون تباطؤٍ ومُمانعة

فاستوجب الشأنَ الرفيعَ من الهدى

حتى ترأس بَعثَه وطلائعَه

قد ساد كلَّ الأوصياء كرامةً

فاز الذي والى الوصيَّ وبايعه

إن اللحوقَ به لَدارُ سعادةٍ

للطيبات وللمكارم جامعة

والموتُ في حب الإمامِ شهادةٌ

تسمو بها تلك النفوس الرائعة

والله في التوراة قد قرنَ اسمه

باسم النبيِّ فما تقول الشانِعة

زوجُ البتولِ ابناه منها سيدا

أهلِ الِجنان ذوا الصِّفاتِ الناصعة

إن الأئمةَ منهما حُجَجٌ على

خلقِ الإله بأمرِ حقٍّ صادعة

أبوابُ علمٍ ما أتتها أنفسٌ

إلا أتت يوم القيامة وادِعة

تنجو من النيران من لاذت بها

حباً ومَن لَم..سوف تأتي هالعة

طوبى لمن كانت لحب إمامها

في المهد من ثدي الولاية راضعة

تأتي غداً يوم العُبوس ووجهها

شمسٌ على ليلِ الخلائق ساطعة

والله يُدخِلُها الجِنانَ لحبه

حتى ترى ألطافَه وبدائعَه

صلَّت ملائكةُ السماءِ على الرسو

لِ المصطفى وعليه سبعاً خاشعة

إذ لم يُصَلِّ سواه فيها غيرُه

لله يبدي ذلَّه وتواضُعَه

هذا حديثُ ابنِ الأثير بِ أسدِه

إن كنتَ قارىءَ ما به أو سامِعَه

قد كان أولَ مُؤمنٍ ومُصافحٍ

للمصطفى المختار يومَ الواقعة

إن تسألِ الصدَّيقُ والفاروقُ مَن

قلنا لك الكرارُ دون منازعة

فلتذهبنَّ إلى الينابيع التي

كم أظهرَت للناظرينَ مَطالعَه

أو فاسمعنْ ما قاله ابنُ عساكرٍ

في حقه أو فاسألنْ من تابعَه

تاريخه فيه الكلامُ لأحمد ال

مختار من للعلم صان منابعَه

للعلم كان مدينةً ما بابُها

إلا عليٌّ دون من قد نازعَه

فليأتِ طالبُ علمِها مِن بابِها

ما نالَ علماً نافعاً من خادَعَه

أو فاقرأنَّ شواهدَ التنزيل أو

فلْتسألنَّ إذا رغبتَ مَراجِعَه

فيه الإمامُ ومن أتى من بعدهِ

للذكرِ أهلٌ فاسلُكنَّ مهايِعَه

هم معدِن التأويل والتنزيل هم

للعلم أهلٌ فارفعنَّ مَوانعَه

كي تستنيرَ بعلمِهم مثلَ الذي

للعلمِ يفتح قلبَه ومسامِعَه

عينيك فافتح في ال مناقب قارئاً

إنَّ الصفاتِ لذي الولاية ناصعة

في قول أحمدَ يومَ كان مُحَدثاً

و الشمسُ كانت للخلائق طالعة

هذا الوصيَّ أميرُ أبرارِ الورى

سيفٌ على تلك النفوس الخالعة

عَهْدَ الإلهِ من النبيِّ أبتْ وقد

كانت له ما كان يأمر طائعة

والله ناصرُ ناصرٍ لِوليه

ما كان في سلمٍ له أو واقعة

والله خاذلُ خاذلٍ من بعد ما

بانت له تلك الحقائق صادعة

والحكمةُ الرحمن أنشأ دارَها

في المصطفى بالعلم كانت واسعة

ضمَّت علومَ الطاهرين وبابُها

فردٌ مناقبهُ الكثيرة ذائعة

فردٌ أشاد به الإله وبعدَه ال

مختار أظهرَ شأنَه ومَواقعَه

المرتضى بابُ الفضائلِ بابها

دون الذي بغضاً أثار زوابعَه

للترمذي القولُ في سننٍ له

فاقرأ حُبِيتَ من الكتابِ منافعَه

أو في المناقب إن أردتَ حديثَه

فاسأل ودع ممن يحول ذرائعه

واقرأ إلى ابن عساكرٍ تاريخَه

حتى ترى تلك المناقبَ لامعة

الحكمةُ الأجزاء فيها عشرةٌ

هذا الذي قال الرسول وتابعَه

للناس جزءٌ لا سواه وتسعةٌ

للمرتضى ما نالَ فردٌ ما معَه

واقرأ له في صفحةٍ أخرى تجد

عِلمَ الرسولِ إلى الإمام تتابُعَه

ألفٌ من الأبوابِ تفتح مثلُها

آثارها فوق المنابر شائعة

واقرأ ينابيعَ الكراماتِ التي

بالرائعاتِ من الفضائلِ نابعة

فالحوضُ صاحبُه عليٌّ واللِّوا

قد كان في كل المعارك رافعَه

للمصطفَى كان الوصيَّ ووارثاً

منه العلومَ وردَّ عنه ودائعَه

لله كان أمينَه في أرضه

يهدي وينشر في النفوس شرائعَه

محبوبُ قلبِ المصطفى قد كان لل

موروث مِن علمِ النبوةِ جامِعَه

مستودعٌ تلك المواريثِ التي

للأنبياءِ وكان منها ذا سعة

لله حجته على كل الورَى

منه استنار بعلمِه من مانَعه

ركنٌ إلى الإيمان مصباح الدجى

نور الهدى منه البصائر ساطعة

للناس رايتُهم وللإسلام قد

كان العمودَ به اهتدى من تابعَه

الخلدُ مأوى تابعٍ للمرتضى

و النار مثوى رافضٍ قد قاطعَه

ما ودَّهُ بالحب إلا طاهرٌ

و المبغض ابن خبيثةٍ أو جالعة

مولًى لمن والى الرسولَ وقائدٌ

للغر ما قامت لحقٍّ واقعة

مولىً ويعسوبٌ لمن قد آمنوا

للرشد قد كان الطريقَ الواسعة

بابٌ لعلمِ المصطفى ومبيِّنٌ

مِن بعده للعالمين شرائعَه

إيمان نفسٍ حبُّه ونفاقُها

بغض له مِن عينِ حقدٍ جارعة

فانظر إلى سفَطِ اللآلي كي ترى

ما قد رأى مِن لؤلؤٍ مَن طالَعه

وانظر لمسلمَ في الصحيحِ حديثَه

إن شئتَ وانظر أصلَه ومَراجِعه

وانظر ينابيع المودة كم بدت

فيها مناقبه العظيمة رائعة

في السلم أقدمُهم وأكثرُ منهمُ

علماً لما قد نالَ منه جوامعَه

ديناً أصحُّهُمُ وأفضلُهمْ يقي

ناً دون مرتابٍ أثارَ لواذعَه

في الحلمِ أكملُهم وأسمح منهمُ

كفاً وأشجعهمْ بغير منازعة

قد شاء ربي أن يكونَ إمامَهم

مهما بدتْ للطامعين مُدافعة

أقضاهمُ بالذكرِ من رب الورى

مَن غيره ترضى به المتنازعة؟

يا مَن تحب محمداً أحبِب علي

ياً فالمحبة دونه ما نافعة

ما نالَ عبدٌ للرسولِ ولايةً

إلا بحب أخيه لا مَن قاطعه

قد دوَّن ابن عساكرٍ تاريخَه

فاسأل تجب ما كنت عنه مُراجِعَه

واسأل ينابيعاً جرتْ حباً له

طابت يدٌ للحقِّ كانت زارعة

كانت بماء الودِّ تسقي أرضَها

حتى بدت منها المحبة طالعة

تبدِي الفضائلَ للوصي المرتضَى

كالشمس تشرق في المشارق ساطعة

جبريلُ يوماً جاء يحمل للهدى

بشرى أبانت للوصي مواقعه

يُنبيهِ أنَّ الله أكرمه بما

أبدى فقد أبدى إليه تواضعه

فالخدَّ عفَّر في الترابِ تضرعاً

يُجري على ذاك التراب مدامعَه

باهى الملائكةَ الإلهُ يقولُ في

أرضي انظروا نفساً لعبديَ خاشعة

فلتشهدوا هذا إمامُ خليقتي

مولى البريةِ دون أي منازعة

إن الينابيعَ التي منها جرت

تلك المودةُ لم تزل لك نابعة

قال الرسول: أنا أخوك وأنت لي

منهم أخٌ قد كنتَ أذناً سامعَة

حتى اجتباك إلى الإمامة ربنا

ما للإمامة غير نفسٍ طائعة

إني أبٌ وكذاك أنت لأمةٍ

ترجو شفاعتنا بيوم القارعة

أنت الوصي ووارثي وأبٌ لِوُل

دي أنتَ مَن فاز الذي قد تابَعه

والتابعون إليك أتباعي ومَن

والاك والاني بنفسٍ قانعة

والمعتدون عليك أعدائي غداً

كلٌّ سيأتينا بنفسٍ جازعة

ما صاحبي إلاك يومَ غدٍ على ال

حوضِ الذي يروي النفوسَ الناجعة

ما صاحبي إلاك عند مقاميَ ال

محمودِ في جنات ربي الواسعة

ما لِلِّواء سواك يحمله غداً

إذ كنتَ في الدنيا أمامِي رافعَه

إن الذي والاك يَسعَدُ والذي

عاداك يَشقَى في الجحيم النازعة

تأتي الملائكُ للإله تقَرباً

بالحب فيك إذِ المحبة نافعة

أهل المودة في السماء تفوَّقوا

فالأرض في أعدادها متواضعة

لله أنت على الخلائق حُجةٌ

نالتْ بك المقصودَ نفسٌ تابِعة

قَولي وقولُك واحدٌ لم يختلفْ

لله ينشر دينَه وشرائعَه

نهيِي ونهيك واحد عن كلِّ ما

تأتيه نفسُ في المآثم ضالعة

أمري وأمركَ حين تأمرُ واحدٌ

طوبى لمن كانتْ لأمرك طائعة

من قد أطاعك يا عليُّ أطاعني

منَّا يهيء في الجِنان مواقعَه

عاصٍ إليك إلىَّ عاصٍ لن يرى

يوم الحساب سوى الجحيم اللاسعة

حزبي وحزبُك حزبُ ربي واحدٌ

و الله ينصر حزبَه ومُتابِعَه

واقرأ لأحمدَ مسنداً يا صاحبي

فيه الفضائلُ قد أتت متتابعة

حتى متى تبقى بغير هدايةٍ

و العين منك عن الهداية هاجعة

عشرٌ بدتْ مثل المصابيح التي

بالنور كانت في الحوالك فاقعة

قال الرسولُ: لأبعثنَّ إليهمُ

بعد التي عادت تُجبِّن هالعة

من ليس يخزيه الإله بموقفٍ

بالنصر يختمُ كيف شاء وقائعه

فالمصطفَى أعطاهُ رايةَ نصرهِ

مِن بعدما الأنظار كانت طامعة

حتى تقدمَ لليهود مزمجراً

للباب كان بكل عزمٍ قالعَه

ب التوبة المختارُ أرجعَ غيرَه

حتى يبلغَها الإمام بما معَه

فرداً يحب الله والهادي الذي

أعطاه من علمٍ لديه جوامعَه

والَى الرسولَ ولم يجبه سواه مِن

أرحامِه مَن كان يشهَر قاطِعَه

والاهُ في الدنيا وفي الأخرى معاً

قد كان حاملَ ما أتاه وشارِعَه

قد كان أولَ مُسلمٍ بعد التي

قد أسلمتْ خلف الرسولِ مُتابِعة

في آية التطهير أدخلَه الهدى

كُن قارئاً تفسيرَها أو سامِعَه

واسمع مصادِر أهلِ بيتِ محمدٍ

لا قولَ من عادَى الوصيَّ وقاطَعَه

إنَّ الوصيَّ فدَى الرسولَ بنفسه

و الشركُ يحملُ للرسولِ قواطعَه

قد باتَ ينتظرُ الردَى بفراشهِ

كي لا تحِلَّ بمن فداه الفاجعة

إن الوصيَّ لأحمدٍ هارونُه

و هو الخليفةُ دون مَن قد نازعه

والترمذي أبانَ في سننٍ له

ما ردَّه المختار عنه ودافَعه

ماذا أردتم مِن عليٍّ إنه

مني ومنه أنا فقل للشانعة

وابن الأثير عن ابن حمزةَ قد روَى

إنَّ الحديثَ به لَشمسٌ ساطعة

بالناسِ أولاهُم عليٌّ بعد مَن

للدين كان بكل عزم رافعَه

والدر فيه الدرُّ يبزغ نيراً

كالبرقِ ومضته المضيئة لامعة

يوماً بخاتمه تصدق راكعاً

و الكف ممن جاء يسأل ضارعة

والله أنزل بعد ذلك إنما

كفاً لمن ردَّ الولايةَ صافعة

والمتقي يروي، عليك ب كنزه

إن اللآلي في الكنوز لناصعة

مولى الرسولِ يقول عنه محدثاً

تأتي غداً من بعدِهِ متدافعة

حتى تقاتلَ بالسيوفِ وليَّها

يعني عليَّا ذا الصفات الرائعة

حقٌّ على الله العزيزِ جهادُها

حتى يثبِّتَ في القلوب مواقعَه

أما ينابيع المودة لم تزل

بالعذبِ من شَهد الولاية نابعة

للمرتضى بعد الرسولِ على الورى

أن يسمعوهُ بطاعةٍ متتابعة

مِن غير معصيةٍ له يأتونها

إذ إنها مع طاعةٍ متقاطعة

في المرتضى خيرُ الخصالِ تجمَّعت

كم ذا تمنى بعضها من نازعَه

لو أنَّ منها خصلةً في غيره

كانت له بين الخلائق رافعة

مولًى لمن مولاه أحمدُ في الورى

هارونُ أحمدَ في الرسالة تابَعه

من أحمدِ المختارِ والمختارُ من

هُ انظرْ بأحداث الزمان وقائعه

إن التي تعصي الوصيَّ لأحمدٍ

تعصي ومن تسمع له هي طائعة

من سالمتْه لربها قد سالمتْ،

من حاربته فللإله مُنازعة

إن التي والتْه والتْ ربها

كم ذا تكون به لسوءٍ دافعة

واقرأ إلى ابن عساكر ما قد روى

إن كنتَ للتاريخ عنه مُطالِعَه

قال الرسول: تكون بعدي فتنةٌ

فيها الوصيْ يَهدي الذي قد تابعَه

فلْتلزَمُوه لأنه الفاروق بي

ن الحق والفكر الذي قد دافعَه

وهو الذي مع شيعةٍ من حوله

فازوا غداً طوبى لمن قد شايعَه

هم في غدٍ في جنة الخلدِ التي

شيدت بها تلك القصور الواسعة

خير الورى الكرارُ قال: محمدٌ

دون الذين ترى بغير منازَعَة

فاقرأ هُديتَ لكل علمٍ نافعٍ

من قبل أن تأتي عليك الواقعة