دمعةٌ تعبدُ الحُزن حيرى
تُلازمني مثل ظِلِّي
كُنا نعبدُ الشَّمس طوعاً
وخوف الظَّلام
وفي الحقلِ جنَّاتنا
والعيون
ولا شيء يُخبرني أن أعود
ولا شيء يجعلني ابتسِم
فقد ضاقت الأرض بي
والسَّماء
من الخوفِ والجوعِ
والظَّالمين
عسى يغفرُ الله ما تسفكوه؟
ويقبلُ ما كان قبل الصيام
ويغفرُ للذَّنبِ بعد الصيام
وربُّ العبادِ غفورٌ رحيم
وربُّ العبادِ شديدُ العقاب