أنا بي يا مُعذِّبني تصابي
إذا تدري وأنا دونك بما بي
أنا دمعه حزينه في كتابي
وقلبٍ كُلما تتجاهله ذاب
بها روحي بها زهرة شبابي
بها جرحي بها دايم غيابي
إذا يسأل حبيبي عن عذابي
أنا جرحٍ من الآلام ما طاب
فتح قلبي لها بابه وبابي
ولا جاني من المزيون نابي
تجاهلني فهل هذا عقابي
لأن القلب فاتِح كُل الأبواب
على خدّ المولّه يا سحابي
مدامِع ماءها أندَى ثيابي
على هونك لما تكثِر عتابي
وما لي فيه والشكوى إذا غاب
أيا آزال ما بك بي مُصابي
وفي قلبي من الحسرة نشابي
لماذا الجهل فينا والتغابي
ولا كِنا عرب إخوة وأحباب
أيا جرحي بها تلك الروابي
متى يرجع بها مني صوابي
سؤالي فيك تدري عن جوابي
لمن أهوى الحنَايا بي وما صاب