تخطَّ إلى المحتوى

عبثا أنادي من وراء قصيدة

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

عبثًا أنادي من وراء قصيدةٍ

نور الليالي في اهتياج غرامي

ناديتُ: يا روحي هَلُمي أقبلي

عيناك تُذري حيرة الأقلام

الليل يهوى السأمَ حين غيابك

ولِقاكِ يلبسُ حلية الأحلام

تنتابني الحمى بلحظة ذِكركِ

ويفر من نارِ اللِحاظ حمامي

فأغوصُ في دُهَمٍ الحياةِ لأنتشي

لكن تُعاندني الحياةُ مرامي

هيهاتَ يا وطن القضيةِ موطنًا

إلاكِ إلا حتف مشانق الإعدام

وغرقت في بئر الظماة هنيهةً

وغزلتُ أوطانًا من الأوهام

يغتالني حرفُ العتاب يَهُزُّني

يقتاتُ شهدَ شفاهك المتسامي

آتيكِ وا لهفي لصدرك آمني

فيحولُ بيني بينكِ المُتَحامي

يا روعَ روحي يا عذابي المُعْذَبِ

علنًا أناجي فاهكِ البسام

فتصدُّني أُكُمُ الغياب تمدُّني

مليونَ لحنٍ والسرابُ أمامي

يا ليتني قد بُحتها في وقتها

لكن حللتُ مساكنَ الآرام

فأيا مُعذَبتي كفائي خافقي

ينقضُ وحشًا في رميم عظامي

كفائي آنسَ النجمات ليلًا

فإذا تنوءُ تُهادني أعوامي

كفائي صُبحِيَّ المصلوبُ وجدًا

إذا يُغني تنتشي آلامي