غرِّدي ما حلا لكِ التغريدُ
وأطيلي الأنينَ يصفُ النشيدُ!
عذِبٌ كلُّ ما تقولينَ.. يحلو
منكِ بدء الكلامِ والترديدُ
واطلقي للرياح صوتكِ.. طيراً
حائماً في السماءِ حيث يريدُ
ما رأت عينهُ الحدودَ ولا حطَّ
جناحيهِ محبِسٌ وقيودُ
كشعاع الصباح حرٌّ طليقٌ
وكنجم المساء غاوٍ شريدُ
في تفاصيل صوتكِ.. اختُزِل العالمُ
واستودعَ الجمالَ الوجودُ
كلٌّ نبرٍ فيه حكايا.. وأحلامٌ
وفنٌّ وحكمةٌ وقصيدُ
غرِّدي.. سلوةٌ لعمريَ تغريدكِ
يفنى بها الأسى ويبيدُ
غرِّدي.. علنا نموتُ، فنحيا
دون همٍّ كما يكون الوليدُ