تخطَّ إلى المحتوى

أمالني الدهر عن مقصدي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أمالَنِيَ الدهرُ عن مقصدي

وقال بملء اللسانِ: ابعُدِ

وما كان عوناً لغير اللئامِ

ولا جارَ إلا على الأوحدِ

وضيَّعني الناسُ.. لا أنني

خفيتُ، ولكن عمى الأرمدِ

تفوَّقْ.. ترَ الشرَّ ملءَ العيونِ

أشدَّ من اللهبِ المُوقَدِ

فكيف ترجِّي وصالَ النجومِ

علواً إذا أنت لم تحقدِ؟

وإن لم تشقَّ عنان السماء

فما أنت إلا أخو الجلمدِ

شقاءً لنا.. أيَّ دربٍ نسرْ

نلاقِ المكارهَ بالمرصدِ

سأحمل نفسي إلى غايةٍ

تهون لها ساعة الملحدِ

فإن هي كانت.. فحقٌّ أعيد

إليَّ.. وما كنتُ بالمعتدي

وإن هي فاتت.. فتباً وتباً

وتباً لذا الزمن الأنكدِ