عُدْ نَحْوَنَا، فَاللهُ أَوْلَى بِنَا
مِنَّا جَمِيعًا، لَا تَكُنْ فِي حَرَجْ
وَسَلِّمِ الأَمْرَ لَهُ، واسْتَقِمْ
فَإِنَّ بَعْدَ الضِّيقِ يَأْتِي الفَرَجْ
لَنَا حَبِيبٌ، عَمَّنَا لُطْفُهُ
طُوبَى لِمَنْ فَوَّضَهُ وَابْتَهَجْ
فَلَازِمِ السَّبْعَ المَثَانِي، فَفِي
آيَاتِهَا الرُّشْدُ لِصَبٍّ نَهَجْ
سَأَعْرِضُ الحَالَ عَلَى المُصْطَفَى
إِذَا تَشَهَّدْتُ، وَبَانَ البَلَجْ