أيا أمة العُرْبِ إستفيقي تأهبي
وضمي لنهديكِ الشباب وقرّبي
صُلبنا وفي الأحزان تاهت قلوبنا
وسرنا عراةً في طريقٍ مُغيَبِ
فصرخة أوجاع الحياة كبيرةٌ
وضبع الردى يهوي علينا بمخلبِ
أيا أمة النجوى كفانا تأرجحا
كفانا اقتتالا بين بعض المذاهبِ
وكم فارس منا تمنى ربيعنا
ليغدو صهيل المجد رمزا ليعْربِ
وكم مخلصٍ نادى للمِّ شتاتنا
لإنقاذ عُرْبٍ من أفاعٍ وثعلبِ
وعبد الإله ازداد حبا ولهفة
كريمٌ يحب الخير ..نعمَ المهذبِ
ففي قلبه نحيا وفيه يلُمُنا
بكل الوفا يسعى لجمعٍ محببِ
وفي نفسه الحب الوفير غمامةٌ
لتسقي قلوب العُرْب عذبَ المشاربِ
أيا فارسا للحقِ شكرا صنيعكم
إلى الخُلد محفوظٌ بوشمٍ مُذَهبِ