تخطَّ إلى المحتوى

ضاقت بنا الأيام حتى عرشت

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ضاقت بنا الأيام حتى عرّشت

سحبُ الهمومِ فأُعميتْ أجوائي

واستحكمَت عقدُ البلاء كأنها

أفعى وتنهش مهجتي ودمائي

واغتيلت الآمالُ في أحلامنا

وتناثرت جثثٌ بكلِ فناءِ

فترحلت أُسرٌّ تنوء بقهرها

والوحشُ كشّرَ نابه بدهاء

شعبي وفي الآلام ملَّ حياته

وجع البقاء بطعنةٍ هوجاء

طغيانُ حكمٍ أٌحكِمَت حلقاته

ذبح الشعوب بشهوةٍ عمياءِ

ساقوا العروبة كالحسين كليمة

وخناجر الأعداء في أشلائي

صهيون تنوي أن يكون لها المدى

في حضن داعش جَهْزتْ لفنائي

والغرب يلعب بالشعوب كأنها

أحجار نردٍ في المدى العشوائي

يارب إن الظلم قد عمّ الورى

من لي سواك محقق لرجائي

أرجوك عدلا أن يعمَ على الملا

أرجوه نصرا داعما لإبائي

فأرى دمشق وفي روابيها السنا

وارى الحياة هناك في العلياء

هلاّ رحمت الناس ياربَ الورى

والروح ترجو أن تجيب ندائي

رباه لم تضنن علي برحمةٍ

فامنن إلهي واستجب لدعائي