تخطَّ إلى المحتوى

أخي هذا لوانا اليوم في أوج السما حر

الهزج

١١ بيت

المتفرقات

أخي، هذا لوانا، اليومَ في أوج السما حرُّ

خفوقٌ، حوله الآمال والأحلام تفترّ

فقد شئناه للعزة، والإيمان عنوانا

وكان الحق يرعاه

فرفّ على جبين الشمس، بعد اليأس نشوانا

أخي، ثرتم على الإرهاق والطغيان والتيهِ

فكانت وثبةً دوّى لها الكون وما فيه

وراح المجد، مزهواً يسطر في حواشيه

هنا، في جنة الفيحا، وفي أرجاء حورانا

وحول شواطئ العاصي

ربوع لم تزل للسبق والعزة ميدانا

أخي، ما صانهم نصرٌ، وروح الشعب لا يُغلبْ

ولم ينفعهُمُ عسف ولين الحُوَّل القُلَّب

فإنا لا نطيق العيش والنسمة عبدانا

فعافوا أرضنا قهرا

وذاقوا ذلة الخيبة أشكالاً وألوانا

أخى، إن كان هذا العيد، عيداً صاخبا بكرا

وقومي من رحيق الفوز باستقلالهم سكرى

فلن أعزف ألحاني، ولو هاجتنيَ الذكرى

ولكني سأمضي "بفؤاد خاشع دامِ"

أمجّد ذكر من كانوا لهذا اليوم قربانا