تخطَّ إلى المحتوى

يامن يسكن أوجاعي إذا نطقا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يامن يُسكنُ أوجاعي إذا نطقا

وتنزف الروح إن من دمعه شرقا

أبقى معذبة والروح هامدة

حتى أراه بعين القلب مؤتلقا

سرّ الوجود بأشواق بنا امتزجت

من نشأة الكون ما عن مهجتي افترقا

لاعاصم اليوم من طوفان رغبتنا

ولانجاة لمن في حبه غرقا

إلا الملاذ الى طور الهوى وبه

ريحانة العشق فاحت شوقها عبقا

لايطفئ النار إلا العشق متقدا

ولايموت سدى من مات محترقا

في مهدِ قلبيَ قد آنستُ رغبته

هذي الشغاف له قد جاء معتنقا

من أول العشق كان النور ثالثنا

ومدخل القلب قد لونته شفقا

في تلة الجوع كان البعض يرمقنا

حشدٌ بقافلة الحساد قد رمقا

أرثي لقوميَ في الأضغان رزقتهم

ويغلقون على تحنانهم طرقا

صفرٌ ملامحهم جفّت سنابلهم

والغلّ يرقص في أحداقهم نزِقا

قست قلوبهمُ حتى كأنهمُ

صخرٌ بنازلةٍ من غيظه انفلقا

يغيظهم شبح العشاق في شغفٍ

خضرٌ جباههمُ لاتعرفُ القلقا

لو بايعوا الحب كان الحب ينقذهم

لكنهم دخلوا من غلهم نفقا

سأمنح الحب يوم الصفح أفئدةً

حتى يطهرها إذْ يفتح الأفقا

فالحب معجزة الأكوان قاطبة

في سحره اتفقوا ياخير مااتُفِقا