تخطَّ إلى المحتوى

في زحام أعبر الأنفاق ألفاك بلا حرف روي

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

في زحامٍ: أعبرُ الأنفاقَ ألفاكِ بلا حرف روِيٍّ

أستر الضعفَ بِشِعْرِي النرجسيِّ

وأقاومْ

رغبة مني بمنفى في جفونِكْ

أهجر الأضواء طوعًا

وأُديلُ الليل وحدي

ما لأحلامي وأضواء المراسمْ؟!!!

وأُغنِّي لشتاءٍ واقفٍ بالباب يُبدي

قسوةَ العصف كأنواء ظُنونِكْ

مرة أخرى أراني مذنبًا...

مُوقنًا أني سأنعى كلَّ أيامي السعيدةْ

عاشقًا كان الفتى أم معجبًا؟

لا يهمُّ

في النهاياتِ المهمُّ:

أنَّ أطلالًا أمامي!

وأراها مثلما لو كان عنوانَ القصيدة:

نوَّحَ الأحلامَ أسرابُ اليمام!

وأراني مثلما لو كنت أحمي رايتي أو موميائي

ارفعي أنفَكِ للكبْرِ شعارًا،

ويديكِ...

استسلمي لله طوعًا

ربما ظنُّوك في كَفِّي دُعائي

أستميح المد والمد ورائي

والحبيباتُ القديماتُ بسطنَ الموج لي

وتغنين بحرفين من اسمي

وبحرفٍ من بقايا كبريائي

خاتمة:

سيري ولا تلتفتي

لا أريد أن أرى دمعتك البكر

تواري

ودعي خوفي عليكِ يجعلني أحسُّ لذة الفراق مَرَّةً

كثيرًا ما وقفت موقف المودِّعِ

حين هاجرت مدينتي إلى حيث تهاجر المدنْ

وحين هاجرتْ لحيث لا تهاجر المدنْ

بل ربما ودَّعتُ نفسي مَرّةً

ذات رحيل يا حبيبتي

يندر أن يكون مثله رحيلْ

توات الطيورُ

وانطوى المد على أحزانه وبكى

وهاجر النخيلْ