فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كَئِيباً
أُراعِي التَّالِياتِ مِنَ النُّجُومِ
تَلَأْلَأُ فِي السَّماءِ إِذا اسْتَقَلَّتْ
كَنَظْمِ الدُّرِّ أَوْ بَقَراتِ رِيمِ
كَأَنِّي إِذْ نَظَرْتُ إِلَى سُهَيْلٍ
وَمَجْراهُ مِنَ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ
أُسَيَّرُ فِي الْحِبالِ تَكَنَّفَتْنِي
بَناتُ اللَّيْلِ مُحْتَضَرَ الْهُمُومِ