وَفِي السَّنَةِ الْجَمَادِ يَكُونُ غَيْثاً
إِذَا لَمْ تُعْطِ دِرَّتَهَا الغَضُوبُ
وَرَوَّحَتِ اللِّقَاحَ مُبَهَّلاتٍ
وَلَمْ تَعْطِفْ عَلَى الرُّبْعِ السَّلُوبُ
وَكَانَ السَّوْفُ لِلْفِتْيَانِ قُوتاً
تَعِيشُ بِهِ وَهُيِّبَتِ الرَّقُوبُ
وَصَارَ وُقُودُهُمْ لِلْحَيِّ أُمّاً
وَهَانَ عَلَى المُخَبَّأَةِ الشَّحُوبُ
وَخَرْقٍ تَعْرِفُ الْجِنَّانِ فِيهِ
لِأَفْئِدَةِ الْكُمَاةِ لَهَا وَجِيبُ
قَطَعْتُ ظَلَامَ لَيْلَتِهِ وَيَوْماً
يَكَادُ حَصَى الْإِكَامِ بِهِ يَذُوبُ