أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت
وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت
إِذاعَةُ العَهدِ عَنهُ ضَيَّعَها
وَلِوَرعَتِهِ لِحِفظِهِ حُفِظَت
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت
عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت
وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت
إِذاعَةُ العَهدِ عَنهُ ضَيَّعَها
وَلِوَرعَتِهِ لِحِفظِهِ حُفِظَت
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي
أحمد فارس الشدياق
أبو الحسين الجزار
ابن المعتز
مهيار الديلمي
ابن بسام البغدادي
الشريف الرضي