أَتَانَا وَمَا دَانَاهُ سَحْبَانُ وَائِلٍ
بَيَانًا وَعِلْمًا بِالَّذِي هُوَ قَائِلُ
تُدَبِّلُ كَفَّاهُ وَيُحْدِرُ حَلْقُهُ
إِلَى البَطْنِ مَا حَازَتْ عَلَيْهِ الأَنَامِلُ
فَمَا زَالَ عِنْدَ اللَّقْمِ حَتَّى كَأَنَّهُ
مِنَ العَيِّ لَمَّا أَنْ تَكَلَّمَ بَاقِلُ