تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٢٠ بيت

الهجاء

بمصر حل يهودي

قضى عليه الإله

فظ غليظ عنيف

سوء كريهٌ لقاه

بعشر صوم أتانا

له جوادٌ علاه

والناس تشتد سعيا

امامه ووراه

ومعه امرٌ وفيه

ما قاده لِرَداه

من أن دينار مصر

يغيرون حلاه

والقرش يبدل نقش

فيه بنقش سواه

ليأخذ المال قهرا

بالنقص مما حواه

فحين قصّ عليهم

ما قصّ قصوا قفاه

بصارم ذي صقال

أزال عنا عناه

وبعد ذا حرّقوه

والعالمون تراه

حتى استحال رمادا

فيه الهباء حكاه

يا بئس ذاك اليهودي

يا بئس ما قد نحاه

يا نعم ما فعلوه

به على ما جناه

يا نعم قوم عليه

غاروا وحلوا عراه

لو أفلتوه علانا

واجتاحنا بوباه

وكان ثالث عشر

من صومنا ما دهاه

بجمعة عطلوها

في قلعة من بلاه

وموته أرخوه

قد ذاق ما قد بناه

وقال ذا حسَنٌ مَنْ

إلى الحجاز انتماه