ليتنا لم نعش إلى أن رأينا
كل ذي جنة لدى الناس قطبا
علماهم به يلوذون بل قد
تخذوه من دون ذي العرش ربا
إذ نسوا الله قائلين فلان
عن جميع النام يفرج كربا
وإذا مات يجعلوه مزارا
وله يهرعون عجما وعجبا
بعضهم قبّل الضريح وبعض
عتب الباب قبّلوه وتربا
هكذا المشركون تفعل مع أص
نامهم تبتغي بذلك قربا
وألو العلم والقران عليهم
صُبّ سوط العذاب والمقت صبّا
إذ رموهم بالفسق والزور والجو
ر وظلم العباد سلباً ونهبا
كلُّ ذا من عمى البصيرة والوي
ل لشخص أعمى له الله قلبا
والحجازي من سمي حسنا ين
ظر ما خالف الشريعة صعبا
فالحذار الحذار من فعل اهل ال
جهل لو عالمٌ يدرّس كتْبا
جعل العلم فخ صيد لدنيا
ه فساوى في صنعه السوء كلبا
لا بل الكلب منه خير إذ الكل
ب عديم العقاب في يوم عقبى
وصلاة على الذي شرع الدي
ن وزالت به الشكوك وطبّا
مع سلام عليه في كل وقت
مثلما كلّمَ الجمادَ وضَبّا