تخطَّ إلى المحتوى

عذيري فيك شوقي والتماسي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عَذيرِي فِيكَ شَوقِي والتِمَاسِي

إلى مَلكِ الجمالِ شذي ائتِنَاسي

عَذَارى الكونِ طُلابٌ لاسمٍ

أنارَ اللَّيلَ في أقراطِ مَاس

جَوارِيك النُّجومُ أَتتْ حَيارَى

مِنَ الحُسنِ الذي يُنسي المآسِي

كأنَّك في الجِنانِ مَلاكُ حُبٍ

وحُورُ العينِ حَولَك كَمْ تُقاسي

أتَيتُكَ والجَوى كَلَظى بِقَلبِي

لِيطفِئْ بَردُ نَبعِكَ نَار كَآسي

وفي عُرسِ اللَّيالي كَمْ عَروساً

تَظُنُّ بِنَفسِها حُسنُ اللِّبَاس

وما عُدَّتْ بِنُورِكَ مِنْ شُعاعٍ

فَكيفَ البَدرُ في يَومِ انبِجَاس

فذا وَصفِي تَشَرَّدَ مِنْ دَلِيلي

وأسهَبَ فِيكَ حتَّى طَارَ رَاسي

كمجنونٍ بِليلَى واللَّيالي

أَتتْ تَشكُو لَه طُولَ انحِبَاس

تُأوَلُ فِيكَ أسحَارِي وعِشقِي

وقُربانٌ بِشوقِي وانغِمَاسي

إلى روحِ الحبيبِ كَشِقِّ بَدرٍ

بِعِيدِ الحُبِّ مِن طُولِ الشِّمَاسي

فكمْ آنسْتَ وِحدَتَنا بِأرضٍ

وأنتَ وَحيدُ لَيلِكَ في التمَاسي

كِلانَا في تَفَرُّدِه كَسيرٌ

يَظنُ بِأنَّهُ بَابُ احتِرَاسي

جَمعتَ الضِّدَ في كَفَّيْ جَبِينٍ

وأوحَدتَ الرُؤَى رَغمَ التبَاسي

غُرورٌ في بَهائِكَ صَبَّ غِلاً

على كَبدٍ تَذوبُ مِنَ الأسَاس

فلا بكَ مِن شُجيرَاتٍ أطَلَّتْ

ولابِكَ مِن هَبوبٍ أو رَواسي

ولا تَغرِيدَةٌ أوطَيفُ طِفلٍ

يُمَزِّقُ وحشَةً لو باختِلاس

لكَ العُتبَي بِتركِي في نَهارٍ

يَشُقٌّ الأُفقَ بِسيوفٍ خِسَاس

فأبطئْ إنَّني أحيَا عَزُولاً

أُنَاجِي هَل لِدَمعِي مِن مُواسِي