من ذا سيسقي نخلة التمارِ
من ذا سيطوي آخر الأسفارِ
نادته زمزم كي تكون صواعه
يا سبع كوني الآن للأنصارِ
سبع بها التقويم يبدأ ثانيا
وتعود هذي الأرض كالأبكار
والشمس ترخي ظلها جسرا إلى
دهليز غيب آخر متواري
وظفائر الشعرى تعود حقائبا
زمنية مشطت عرى الأسرارِ
وبنات نعش تبتدي أعراسها
وسهيل يترك مهنة السمسارِ
الآن تقدر يا سهيل سقاية
يمنية للنخل بالأحرارِ
ما دام عامك بالكروم قد ابتدى
لا تخذل الأعناب في إسكاري