يا مالكي ضيّعتَ عبدَكْ
في الحبّ إذ أوريتَ زندَكْ
لم أجنِ يا مولايَ ذَنْ
بًا أستحقّ عليه صدَّك
فإلامَ تهجرني وتَجْ
عَلُ ذلّتي في الحبّ قصدك؟
يا ليت ما عندي فَدَيْ
تُكَ من لظى الأشواقِ عندك
يا ساحرَ الألبابِ بالنْ
نَظراتِ تبعثها رويدَك
ومُجنّدَ الألحاظِ لي
إني الأسيرُ فكُفَّ جُندك
أحببتُ أمسِ البرقَ مِنْ
كَ، فما أحبُّ اليومَ رعدك
أطمعتني حتى دَنَوْ
تُ، فحُلتَ دون منايَ جهدك
وتركتَ جفني في هَوا
كَ مسهَّدًا في الليل بعدك
اللهَ فيَّ فما أَمَرْ
رَكَ في الجفاء وما أشدَّك
لو خيّروني بين بُعْ
دِكَ والردى ما اخترتُ بُعدك
أو بين بَردِ السَّلْسَبي
لِ وبردِ ثغركَ رمتُ بَردك
أو بين قَدّكَ والغُصو
نِ مَوائسًا أكبرتُ قَدّك
أو بين تفّاحِ الجِنا
نِ وبين خَدّكَ قلتُ خدَّك
ويغار منكَ الوردُ في
أكمامه إن شام وَردك
أتركتَني وحدي وتَعْ
لَمُ أنني أهواكَ وحدك؟
لو كان لي قلبٌ يَعي
شُ على النوى لصددتُ صَدَّك
باللهِ صِلْ مُضنَى هَوا
كَ، فما يطيق القلبُ بُعدك