محمد إبراهيم الجزيري
٣ قصائد · حديث
محمد إبراهيم محمود الجزيري. ولد في مدينة الإسكندرية، وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة في بعض المدارس الأولية بالقاهرة، ثم التحق 1909 بمدرسة عثمان باشا ماهر التابعة لبرنامج التعليم الأزهري، ثم تقدم إلى مدرسة القضاء الشرعي فحصل على الشهادة الأهلية من القسم الأول عام 1917، ثم القسم الثاني 1922، وأثناء ذلك انتسب إلى الجامعة المصرية فحصل على الليسانس من مدرسة الحقوق الفرنسية بالدراسة المسائية 1918. عمل بالقضاء الشرعي وترقى فيه إلى أن صار عضوا بمحكمة مصر العليا الشرعية، كما عمل أستاذا للأدب بالجامعة المصرية وجامعة الأزهر. كان عضوا في هيئة كبار العلماء بالأزهر، كما كان عضوا بالعديد من الجمعيات الأدبية. نشط في مجال الإصلاح الاجتماعي ملتزما بمنهج الإمام محمد عبده الإصلاحي والسياسي، كما كان من الداعين لفكرة الجامعة الإسلامية. الإنتاج الشعري: - له عدة موشحات وقصائد في كتاب: «مشاهير شعراء العصر في الأقطار العربية الثلاثة»، وله مخطوط بعنوان: «ديوان الجزيري». الأعمال الأخرى: - له كتاب: «الموشحات الأندلسية»، وله عدد من الخطب المنبرية والمقالات الأدبية، والمترجمات عن الفرنسية، وله كتاب: «الزواج والطلاق بين الشريعة الإسلامية والقانون الفرنسي»، وله دراسة عن: «الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي». جارى القدماء في أبنيتهم وأغراضهم، واهتم بالموشحات، وله عدة معارضات منها معارضته لموشحة ابن سهل ومطلعها: «هل ترى ظبي الحمى أن قد حمى»، كما نظم في الغزل وفي وصف حديقة الأزبكية، وشعره سلس المعاني والرؤى وإن ظل محدود الغرض، يتميز بنصاعة الصورة وثراء جوانبها وخصوبة خيالها، حرص على وحدة الموضوع والجو النفسي فانسجمت لغته مع موضوعاته وعبرت عن رقة عواطفه. نال وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من العلوم والفنون بعد وفاته عام 1966. مصادر الدراسة: 1 - أحمد عبيد: مشاهير شعراء العصر في الأقطار العربية الثلاثة «مصر وسوريا والعراق» - الجزء الأول (شعراء مصر) - المكتبة العربية - القاهرة 1922. 2 - لقاءات مباشرة من الباحث محمود خليل بعدد من معاصري المترجم له منهم: محمد عبدالمنعم خفاجي، ومحمد نايل أحمد (العميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالأزهر)، ورشاد كامل الكيلاني - الأديب المعروف وابن صديق المترجم له، الأديب كامل كيلاني رائد أدب الأطفال - القاهرة 2002.