تخطَّ إلى المحتوى

خذ البسيط وكل الشعر يوسعه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خذ البسيطَ وكلّ الشعر يوسعهُ

وجرْسهُ بعميق القلبِ نسمعهُ

كأنكِ العبقريّ اليومَ من غزلٍ

وأنت للغزلِ المملوح تبدعهُ

واروِ القريضَ عن الطائيِّ..إنّ له

من القريض صبا والريحُ تدفعهُ

ومن لبيدٍ...جريرٌ راح منتشيا

وجرولٌ لانتشاءِ البوح ينزعهُ

وطرفةُ العبدِ لمّا راح يحمله

وقيسُ ليلى به قد كان مصرعهُ

وإن هجوت فهاجِ الهجرَ..اذ رحلوا

واهجِ الفراق بأقصى الأرض مطلعهُ

هذي القصائدُ لا تنفك في نشبٍ

تدني إلى الركب من قد كان يرفعهُ

أنت البسيطُ عروضٌ راح متئدا

يحكي من القلبِ سراً فيه نودعهُ

إني وقفت على العذريِّ أندبه

وتلك ليلى لثوبي كم تقطّعهُ

أقول للشعر: مات الشعرُ..في وطنٍ

بانت به من أقاصي الرومِ أدمعهُ

سنابكُ الخيلِ قبل الشعر تنثره

ومخرزُ الضادِ في الجنبين يوجعهُ

أين البسيطُ ..بسيطي ملؤه قلقٌ

لكنّ قلبي..من السلوان يخدعهُ

إروِ البسيطَ لعلّ الشعرَ يسمعنا

لو أننا فيه نجريه ونتبعهُ

لكننا وجزيلُ الشعرِ في شجنٍ

كأنّه السمُّ بالكاساتِ نكرعهُ