وفي صنعاء ساكِن من أحبّه
يداويني من إحساسه وطبه
يداويني وبي من بعض ذنبه
يداويني وكم شاورت دكتور
كفى بالعبد يا مزيون كربه
كفى به وانت بإحساسه وحسبه
يزيد البُعد أشجانه وغربه
لماذا بعد ذا نصبر على الجور
إذا تسأل عن آلامه وضربه
على درب العنَا دربي ودربه
أحاسيس الهوى له من غدر به
بهذا الشيء يا دكتور معذور
أنا كالطير تايه بين سربه
أنا كالطير طالب عفو ربه
يحار الفكر في سلمه وحربه
وذنب الحُب يا مزيون مغفور
ونار الشُّوق بي هبه بهبَّه
وأهوى كُلما يهوى ورهبه
وله يا ناس في الوجدان رغبه
أنا يا ناس له والعبد مأمور
أنا يا ناس ولهانه وصبَّه
ولي كلمه رقيقه فيه عذبه
سكن بي نار في بُعده وشبَّه
تفرّد عن بنات الكون والحور