قالوا دع الشعر في امن وفي سكن
فالشعر فوق هموم الناس والوطن
فقلت شعري جمر في أكفكم
حتى تعود إلى أسمائها مدني
تركت للشعر أبراجا مشيدة
ورحت ابحث عن ماء بلا عفن
وعن طفولة أيامي التي نزفت
وعن سعال أبي عن كفه الخشن!!
إذا صمت فان الصمت كارثة
وان نطقت فاني لابس كفني!
وقبل أن أدع القرصان يحرقني
فسوف احرق عمدا آخر السفن
لعل في بطن هذا الحوت من فرج
لعله لحقول الشمس يلفظني