هل ترحلين كما رحلت قديما؟
فخُذي إذن عنوانك المشئوما
لا ثغرك الملموم يتقن بسمةً
وسماء وصلك لا تلمّ نجوما.!
قد كنت عبئاً في طريق قصيدتي
ومللت منك السحر والتنجيما!
من ذا سيعشق قطعةً خشبيةً
أو حيّةً فحّتْ عليه سموما؟
لا تنظري للخلف إن حروفنا
يبسست وصارت في القبور رميما
وتذكّري أني سمعتك مرّةً
وندمت أني قد سمعت البوما!!
لا تكتبي شيئا يثير متاعبي
ويزيدني فوق الهموم هموما
أنا لاجئٌ منذ الطفولة مرغماً
وأقل منها أن أكون يتيما
لُميّ حروفك وارحلي عن خلقتي
قد كان حبك يا خناسُ عقيما!
أدري بأنيَّ قد هفوتُ وساءني
أنّي هفوتُ ولم أكن معصوما
لكنّ قلبك كان أكثر قسوةً
بل كان شيطان النساءِ رجيما!
إني وُلدتُ الآن قبل سويعةٍ
ورأيت في هذا الظلام نجوما!
ونسيت أيام الشقاءَ وشوكها
ونسيتُ حقلاً سِرتُه ملغوما
وحمدت ربي أن جسميَ سالمٌ
وبأن عقلي لا يزال سليما