تخطَّ إلى المحتوى

لوردك سير أغنية

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لوردكَ سيرُ أغنيةٍ

بليلٍ يشبه الأحلامْ

أشمُّ عطورهُ، أنسى

لماذا تُخلقُ الآلامْ

وألمسهُ فينبتُ لي

جناحٌ.. والقصيد غمامْ

أطيرُ أطيرُ، راقصةً

مع النسماتِ والأنغامْ

أتاني والجوى يشتدُّ

والعبراتُ تنهمرُ

وقد آمنتُ بالصحراءِ

أن لن يسقطَ المطرُ

فجاءَ موضّحاً خطأي

وجاءَ إليَّ يعتذرُ

عن الأيامِ إذ تقسو

عن الأصحابِ إذ غدروا

كما لو أنه طفلٌ

وقلبي يعشقُ الأطفالْ

يقبّلُ وجهيَ المبتلَّ

يضبطُ ساعةَ الآمالْ

ويضحكُ، يدخلُ المفتاحَ

يرمي القفلَ والأغلالْ

ويُضحكني، لأذكرَ كم

أنا إنسانةٌ وجمالْ

يسيرُ معي على دربي

على الدنيا، على قلبي

يقولُ: الحبُّ قد ينجو

وننجو مثلهُ.. حُبي

فلم نُخلق لكي نشقى

ونُحيي سيرةَ الجُبّ

ولكن كي نعيشَ العمرَ

بين النهرِ والعشبِ

ونبتكر الصباحَ الرحبَ

نبتكرَ الأراجيحَ

ونلهو في اسمرارِ الوحلِ

نركبُ في المدى ريحا

ونشعلُ في الطريقِ إلى

مباهجنا المصابيحَ

خُلقنا كي نكون لأجملِ

الأشياء: توضيحا

وجاءَ، فديت مخملَهُ

الرقيقَ، ورقّة الألوانْ

وأوراقاً تعانقهُ

ترتّلُ سورةَ التحنانْ

وجاءَ يعيدُ إيماني

وكم أحتاجُ للإيمانْ

كإبراهيمَ سلَّ الفأسَ

حطّمَ أقدسَ الأحزانَ