تخطَّ إلى المحتوى

آية للجمال أخرسها البؤ

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

آيةٌ للجمال أخرسها البؤْ

سُ فعفَّى على رواءٍ جديدِ

وتمشَّى الأسى على حُرِّ خَدّي

نِ بمسٍّ من الخطوب شديد

فهْي في شقوةٍ تعاني من الهَمْ

مِ ضروبَ التعذيب والتشريد

وذبولُ الورود قبل أوان ال

قطفِ أشجى من ابتسام الورود

أيُّ نحسٍ قد صيغ من عنت الْحَظْ

ظِ وطافتْ عليه سُودُ الجدود!

فأحاط الجمالَ في أُطرِ البؤ

سِ وأضفى عليه معنى الجمود

والجمال اللعوب سرٌّ من الل

هِ مشيرٌ إليه بالتَّمجيد

جلَّ من صوَّر الجمال بعيني

نِ وسحرٍ وبثَّه في الخدود

وحديثٍ موقَّعٍ من قوامٍ

مستقيمٍ كالبانةِ الأُملود

زهرة صوَّحتْ وباكرها الحَظْ

ظُ بعيشٍ مبكّرٍ منكود

فارجَحنَّتْ تراوغ القدر الغا

لبَ في نظرةٍ من التّنديد

يضحك الزهر حولها ملء شدقَيْ

ه ويفترُّ عن جُمانٍ نضيد

كُلّما طافتِ الرؤى رجَّعتها

في سكوتٍ مستبلدٍ وجمود

وهْي من نفسها بوادٍ من الحُزْ

نِ كثيرِ التّصويبِ والتّصعيد

ربَّ ذكرى تطيفُ في غمْرة الهَمْ

مِ فتذوي مثل القريبِ البعيد

بسمةٌ في المهود عاجلها البُؤْ

سُ فسارتْ من تَوِّها لِلُّحود

بعضها زاهرٌ تلألأ في الثَّغْ

رِ وبعضٌ يموت كالموعود

ثم غامتْ سماؤها فتوارى

في ظلام الفناء غيرَ حميد

فاستكانت للبؤس تحبس أنفا

سَ شَقِيٍّ بحبسهنِّ سعيد

وتعاني الأهوال من ثورة النفْ

سِ وشيئاً من اتِّزان الجليد

ما رأيت الفتاة تبسم عن قَلْ

بِ مهاةٍ في زيِّها أُمْلود

بلحاظٍ ما تستقرُّ على رُؤْ

يةِ شيءٍ محبَّبٍ في الوجود

أخمدتْ جذوة المصائب سحرًا

من لحاظ الفتاة جدَّ عنيد

ولعلَّ الألحاظ أسقمها الشَّجْ

وُ فغطَّى بريقَها بالخمود

أو لعل الدموع أطفأتِ الوَمْ

ض فحدَّتْ من لحظِها العِرْبيد؟

عاجلتها الأرزاء قبل أوان الر

رُزْءِ فاعجبْ لقسمةٍ وجُدود

فقدت زوجَها فيا لفراقِ ال

إلفِ من حادثٍ عتيٍّ مَريد

ليت شعري كيف السّرورُ وهل ثَمْ

مَ له في فؤادها من وجود؟

روعةٌ لا يحدُّها أبد الدَّهْ

رِ وبؤسٌ ما إن له من حدود

فلها أن يفيض قلبيَ بالعَطْ

فِ فتجري دماؤُها في قصيد

وعزيزٌ عليَّ أن يذبلَ الوَرْ

دُ وتودي الأمواه قبل الورود