أنا في النّاس معرفةٌ
وغيري بينهم نكرهْ
أُدِلُّ بمجد آباءٍ
أٌجدِّد بينهم صورَهْ
أُعزِّزها بأعمالٍ
حسانِ الوضع مبتكره
وتقوى الله من زادي
وخيرُ الناس مَنْ شكره
على أنِّيَ أحيانًا
أُهاجي إخوةً بَرَرَه
وشرْعُ الودِّ مرْعيٌّ
أماتَ الله من قبره
أقودُ كتيبتي والنّا
رُ نارُ الشِّعرِ مستعره
بفرسانٍ أعاروا الدَّهْ
رَ من أيامهم غُرَرهَ
تراهم في مجال الرَّوْ
عِ كالأطواد مُنتشره
يُشيعون لدى البَأسِ
مِنَ الإقدام مُنْدثرَه
وإنّي فارسُ الهيجا
ءِ رغمَ الجاهلِ الحشرَه
وليلٍ أسودِ الجلبا
بِ بتُّ منادمًا قمره
أطالع فيه آمالي
وأجني شاكراً ثمرَه
على أنّي إذا ما الخِلْ
لُ أَخفى الودَّ أو ستره
أُداريه كما داري
تُ إخوانًا لنا عشره
بأوصافٍ لهم كثرتْ
فما أزكاهمُ شجره
ولكن بعضهم ليثٌ
وبعضٌ يشبه الصَّبره